هذه مطارحات تمت في نقاشات بيني وبين أصدقائي من الشباب والبنات في احدى مجموعاتنا الفكرية على التليجرام ، هؤلاء الأصدقاء كانوا من مختلف التوجهات الفكرية والدينية والسياسية ، جمعتهم في مجموعة سميتها ( علمانيون ومدنيون ) كانت الأفكار المتباينة والتوجهات الفكرية المختلفة ، قمت بتلخيص الأفكار وإعادة صياغتها بتصرف شخصي ، ثم اقترح علي أحد الأخوة أن اقوم بحفظها في ملفات او على المدونة فاستهوتني الفكرة وشرعت فيها .
v وهذه أولى هذه المطارحات
كنقاط مفردة كل واحدة تحتاج منها الى شرح وافاضة
v الدين
"الاسلام" جاء ليشغل مساحة معينة في حياة الانسان ، فقام بعض الاتباع بتوسيع
دائرة الدين ، والدين لم يطلبها أصلا .
v التعامل مع التاريخ
والتراث يحتاج لوعي يتم فيه غربلة غثه من سمينه
v النقد لمجرد النقد لن
يحركنا ،وهو في الغالب ردة فعل عاطفية غير متزنة
v
التفكير
النقدي والموضوعي المنطقي هو ما يساعدنا للبحث عن الحلول ورسم خارطة للخروج من
المأزق ،
v
الاعتراف
بان لدينا في تاريخنا من الاخطاء والسلبيات ليس عيبا ، والوقوف عندها لتحقير
صورتنا الحضارية غير منطقي ، والحكم بموجبه بأننا لن نستطيع الوقوف والعودة هو
تطرف في الجنون
v احتكار الجنة ،
احتكار الله ، احتكار الصواب المطلق ، احتكار الحياة ،،،،ملامح اشكالية في العقل
والعقيدة لدينا وهي مشكلة تحتاج للنقد والتصويب ،
v
التخلف
لا يرتبط بجنس معين او عرق معين ، كمن يحاول الصاق ذلك للعربي ، التخلف والجهل هما
صنعة المستبدين المتحدثين باسم الدين علماء وسياسيين ، ولنا كغيرنا من الامم تاريخ
ورصيد في هذا المجال ،
v
الاسلام
"الدين"
انطلق من الانسان لصناعة" الانسان" ، فهو المنطلق وهو الغاية ، فجاء المستبدون
باسم الدولة والدين ، واهتموا بالدين واهملوا الانسان و هنا اصل المشكلة ،
v الاسلام "الدين
" جاء لكي يستعيد الانسان روحا وجسدا ويربطهم بالحياة ، حيث كانت الكنيسة
والجاهلية قد صادرت الانسان عقلا وروحا وجسدا
v
اﻷصل ان
الاسلام "القرآن " جاء ليساعد في صياغة الانسان وتحريره فكانت مكة
وفترتها لاعداد نماذج اختلفت كثيرا عن الذين التحقوا في اللحظات اﻷخيرة ،
v
الاهتمام
ببناء القيم الانسانية كالتعايش ، الحب ، احترام اﻻخرين ، وكذلك التعليم والتربية
على التفكير النقدي والبحث والسؤال ، والحرية ، مقدمة اليوم على تعليم الصلاة
والصوم والوضوء ، وقلب المعادلة هو ما أحدث المشكلة .
v
الانسان
ومصلحته هو غاية الدين والشرائع والكتب السماوية ، بينما اليوم تحصل المزايدات
باسم الدين والحفاظ عليه ، الترتيب المعكوس هو سبب هذه الفوضى الاخلاقية والدينية
التي نعيشها ،
البرنامج العملي لليلة :
البرنامج العملي لليلة :
v تعزيز ثقافة
الانسانية ، ان نحترم الانسان لكونه انسانا ، ولا ينبغي ان يشكل لنا معتقده ومذهبه
ودينه ولغته وثقافته مشكلة تؤثر على احترامنا وحكمنا عليه وحبنا له
v وكذاك ربط الانسانية
بالحياة والحب سيجعل السباق نحو الابداع لتحسين العيش في الدنيا التي استخلفنا
الله عليها ، لا للسباق نحو الموت والرغبة في احتكار الاخرة.
أحمد الزبيري
0 تعليق على موضوع : مطارحات في الفكر والدين والسياسة -1
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات