-->
Ahmed Alzubairy blogger  Ahmed Alzubairy blogger
recent

آخر التدوينات

recent
جاري التحميل ...

مطارحات في الفكر والدين والسياسة -1






هذه مطارحات تمت في نقاشات بيني وبين أصدقائي من الشباب والبنات في احدى مجموعاتنا الفكرية على التليجرام  ، هؤلاء الأصدقاء كانوا من مختلف التوجهات  الفكرية والدينية والسياسية ، جمعتهم في مجموعة سميتها ( علمانيون ومدنيون ) كانت الأفكار المتباينة والتوجهات الفكرية المختلفة ، قمت بتلخيص الأفكار وإعادة صياغتها بتصرف شخصي ، ثم اقترح علي أحد الأخوة أن اقوم بحفظها في ملفات او على المدونة فاستهوتني الفكرة وشرعت فيها .

v   وهذه أولى هذه المطارحات كنقاط مفردة كل واحدة تحتاج منها الى شرح وافاضة

v   الدين "الاسلام" جاء ليشغل مساحة معينة في حياة الانسان ، فقام بعض الاتباع بتوسيع دائرة الدين ، والدين لم يطلبها أصلا .

v   التعامل مع التاريخ والتراث يحتاج لوعي يتم فيه غربلة غثه من سمينه

v   النقد لمجرد النقد لن يحركنا ،وهو في الغالب ردة فعل عاطفية غير متزنة

v    التفكير النقدي والموضوعي المنطقي هو ما يساعدنا للبحث عن الحلول ورسم خارطة للخروج من المأزق ،

v    الاعتراف بان لدينا في تاريخنا من الاخطاء والسلبيات ليس عيبا ، والوقوف عندها لتحقير صورتنا الحضارية غير منطقي ، والحكم بموجبه بأننا لن نستطيع الوقوف والعودة هو تطرف في الجنون

v   احتكار الجنة ، احتكار الله ، احتكار الصواب المطلق ، احتكار الحياة ،،،،ملامح اشكالية في العقل والعقيدة لدينا وهي مشكلة تحتاج للنقد والتصويب ،

v    التخلف لا يرتبط بجنس معين او عرق معين ، كمن يحاول الصاق ذلك للعربي ، التخلف والجهل هما صنعة المستبدين المتحدثين باسم الدين علماء وسياسيين ، ولنا كغيرنا من الامم تاريخ ورصيد في هذا المجال ،

v    الاسلام "الدين
" انطلق من الانسان لصناعة" الانسان" ، فهو المنطلق وهو الغاية ، فجاء المستبدون باسم الدولة والدين ، واهتموا بالدين واهملوا الانسان و هنا اصل المشكلة ،

v   الاسلام "الدين " جاء لكي يستعيد الانسان روحا وجسدا ويربطهم بالحياة ، حيث كانت الكنيسة والجاهلية قد صادرت الانسان عقلا وروحا وجسدا

v    اﻷصل ان الاسلام "القرآن " جاء ليساعد في صياغة الانسان وتحريره فكانت مكة وفترتها لاعداد نماذج اختلفت كثيرا عن الذين التحقوا في اللحظات اﻷخيرة ،

v    الاهتمام ببناء القيم الانسانية كالتعايش ، الحب ، احترام اﻻخرين ، وكذلك التعليم والتربية على التفكير النقدي والبحث والسؤال ، والحرية ، مقدمة اليوم على تعليم الصلاة والصوم والوضوء ، وقلب المعادلة هو ما أحدث المشكلة .

v    الانسان ومصلحته هو غاية الدين والشرائع والكتب السماوية ، بينما اليوم تحصل المزايدات باسم الدين والحفاظ عليه ، الترتيب المعكوس هو سبب هذه الفوضى الاخلاقية والدينية التي نعيشها ،

البرنامج العملي لليلة :
v   تعزيز ثقافة الانسانية ، ان نحترم الانسان لكونه انسانا ، ولا ينبغي ان يشكل لنا معتقده ومذهبه ودينه ولغته وثقافته مشكلة تؤثر على احترامنا وحكمنا عليه وحبنا له
v   وكذاك ربط الانسانية بالحياة والحب سيجعل السباق نحو الابداع لتحسين العيش في الدنيا التي استخلفنا الله عليها ، لا للسباق نحو الموت والرغبة في احتكار الاخرة.
 


أحمد الزبيري

0 تعليق على موضوع : مطارحات في الفكر والدين والسياسة -1

  • اضافة تعليق

  • الأبتساماتأخفاء الأبتسامات

    جميع الحقوق محفوظة لـ

    Ahmed Alzubairy blogger

    2017